| |  Pakistan | العلم والنشيد الوطني | 
| |
|
دولة إسلامية فى جنوب آسيا واسمها الرسمى جمهورية باكستان الإسلامية . يعتنق حوالي 97 بالمائة من سكانها الإسلام وحتى سنة 1947، كانت باكستان جزءا من الهند التى كانت تحت الحكم البريطاني وقتذاك . وكان الدين هو السبب الرئيسى لتأسيس الباكستان كدولة مستقلة الاسم الرسمي: جمهورية باكستان الإسلامية العاصمة: إسلام أباد Islamabad القارة: آسيا كود الدولة: PK تعداد السكان: 150,694,740 نسمة (يوليو 2003)، 147,663,429 نسمة (يوليو 2002), 144,616,639 نسمة (يوليو 2001) المساحة: 796100 كيلومتر مربع الموقع: تقع في جنوب آسيا ، ويحدها من الشمال والشمال الغربي أفغانستان ، ومن الشمال الشرقي الصين ، ومن الشرق والجنوب الشرقي الهند ،ومن الجنوب البحر العربي ومن الغرب إيران. معدل النمو السكاني: 2.01% (يوليو 2003)، 2.06% (يوليو 2002), 2.11 (يوليو 2001) كثافة السكان: 189.29 نسمة لكل كيلومتر مربع (يوليو 2003)، 181.66 نسمة لكل كيلومتر مربع (يوليو 2001) وفيات الأطفال لكل 1000 نسمة: 76.53 وفاة (يوليو 2003)، 78.52 وفاة (يوليو 2002), 80.5 وفاة (يوليو 2001) معدل المواليد لكل 1000 نسمة: 29.59 مولود (يوليو 2003)، 30.4 مولود (يوليو 2002), 31.21 مولود (يوليو 2001) معدل الوفيات لكل 1000 نسمة: 8.79 وفاة (يوليو 2003)، 9.02 وفاة (يوليو 2002), 9.26 وفاة (يوليو 2001) متوسط عمر الفرد: 62.20 سنة (يوليو 2003)، 61.82 سنة (يوليو 2002), 61.45 سنة (يوليو 2001) نسبة الحضر: 34.7 (1999) إجمالي الناتج المحلي: 311 بليون دولار أمريكي (يوليو 2002)، 270 بليون دولار (1998) العملة: 1 روبية باكستانية = 100 بياسا نوع الحكومة: جمهورية الدستور: أقر في 10 إبريل 1973. علق في 5 يوليو 1977 أعيد بتعديلات في 30 ديسمبر 1985 حقوق التصويت: عمومي في سن 21 الاستقلال: استقلت عن المملكة المتحدة في 14 أغسطس 1947 الحكومة : صدر دستور باكستان فى سنة 1973. وينص على أن الحكومة يرأسها رئيس الوزراء، وأن رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة. ويعين رئيس الوزراء مجلس وزراء يعاونه فى إدارة الحكومة . وتنقسم باكستان إلى أربعة أقاليم: بلوخستان، وإقليم الحدود الشمالية الغربية، وإقليم البنجاب، وإقليم السند. ويحكم كل إقليم مجلس شعبى منتخب . الشعب : معظم الباكستانيين مزارعون أو رعاة، وهم إما غير متعلمين أو لم يحصلوا إلا على قسط ضئيل من التعليم . ويعيش كثير منهم كما عاش أسلافهم منذ مئات السنين . وليس للميول والعادات التقليدية تأثير عظيم فى الحياة اليومية بين المتعلمين من الباكستانيين الذين يعيش معظمهم فى المدن . وتعتبر الاختلافات الثقافية مشكلة فى باكستان ، إذ يتكون السكان من عدد من الجماعات الثقافية، لكل منها لغتها الخاصة. ولغة باكستان الرسمية هى اللغة الأردية، ولكن فئات كبيرة من السكان تتكلم للغات أخرى مثل: البلوخية، والبنجابية، والبوشتو، والسندية، وقد أدت هذه الحواجز اللغوية، بالإضافة إلى الانقسامات الأخرى بين السكان ، إلى تعذر توحيد الأمة الباكستانية. الطعام: القمح والحبوب هما أساس غذاء كل الباكستانيين تقريباً. ويستخدم القرويون الريفيون دقيق القمح فى صنع أرغفة خبز مسطحة تسمى "شباتي"، والأكلة الشائعة فى باكستان هى "البيلاو" وتتكون من الأرز المخلوط باللحم والخضر، والزبيب أو الجوز. ويحب معظم الباكستانيين الأطعمة المشبعة بنكهة التوابل . التعليم: لا يستطيع أن يقرأ أو يكتب سوى ربع الباكستانيين ، الذين تخطوا الخامسة عشرة من عمرهم ويذهب إلى المدارس أقل من نصف الأطفال الذين هم فى سن المدرسة وتعانى باكستان نقصاً فى المدارس والمدرسين ، والوسائل التعليمية، وليس هناك قانون يلزم التحاق الأطفال بالمدارس . الفنون: لكل جماعة ثقافية باكستانية أدبها الشعبى الخاص بها، ويشمل القصص والأغانى التى تدور حول شخصيات أسطورية أو تاريخية ويستمتع الباكستانيون الريفيون بالتمثيليات والأساطير. والتسلية المفضلة فى المدن هى الأفلام السينمائية . الأرض والمناخ: تغطي الجبال أجزاء كثيرة من شمال باكستان وغربها وتقع فى هذه المنطقة ثانى أعلى قمة فى العالم ، واسمها ك2. وتجتاز الممرات الجبلية القمم الوعرة فى نقاط عديدة. وأشهر جبل لهذه الممرات ، هو ممر خيبر، الذى يربط الحدود الشمالية لباكستان بأفغانستان . وفى باكستان هضاب صخرية وصحراوات رملية أيضا ولكن معظم الباكستانيين يعيشون فى منطقة السهول الزراعية لباكستان الشرقية ويوجد أعظم تركيز للسكان فى إقليم البنجاب (أى أرض الأنهار الخمسة)، وهو سهل خصيب فى الشمال الشرقى. وتقع إسلام آباد عاصمة الدولة، فى هذه المنطقة. وكثير من الجزء الغربى لباكستان شديد الجفاف ، مما يجعله غير صالح للزراعة. ويسود معظم أنحاء باكستان مناخ جاف ، حار في فصول الصيف ، بارد فى فصول الشتاء، ويبلغ معدل سقوط المطر حوالي 25 سم فى السنة، وبوجه عام ، تسقط معظم الأمطار من شهر يوليو حتى شهر سبتمبر، أثناء هبوب الرياح الموسمية على باكستان . التاريخ: أقدم العصور: بدأ تاريخ المنطقة التى هي الآن باكستان منذ 4500 سنة على أقل تقدير، حين نشأت حضارة متقدمة في وادي السند . واستمرت هذه الحضارة حوالى 800 سنة، تم اضمحلت ، واختفت وعلى مدى آلاف السنين التالية غزا المنطقة عدد من الشعوب ، واستقروا بها، بما فيهم الإغريق ، والأتراك ، والفرس ، وفى سنة 711 م ، غزا العرب المسلمون إقليم السند، وأدخلوا الإسلام فى المنطقة. وفى سنة 1526 ، قام بابر، وهو حاكم مسلم من أفغانستان بغزو الهند ، وأسس إمبراطورية المغول . وكانت هذه الإمبراطورية تشمل معظم أراضي باكستان الحالية إلى جانب الهند ، وبنجلاديش. ونمت ثقافة مزجت العناصر الخاصة بالشرق الأوسط والهند معا . وتضمنت لغة جديدة هي "الأردية"، وديانة جديدة هى "السيخية"، التى اشتقت معتقدات من الهندوكية والإسلام على السواء. السيطرة البريطانية : بدأ التجار الأوروبيون منذ بداية القرن السادس عشر، تنافسهم للسيطرة على التجارة الرابحة بين أوروبا وجزر الهند الشرقية، وأنشأت بعض الشركات الأوروبية مستوطنات فى الهند. وبحلول القرن الثامن عشر، تمكنت شركة الهند البريطانية من السيطرة السياسية على معظم مناطق الهند. وخاضت الشركة مجموعة حروب فى البنجاب والسند خلال الأربعينيات فى القرن التاسع عشر، وبسطت سلطانها على هذه الأقاليم ، وبحلول سنة 1900 ، كانت الهند البريطانية تشمل المنطقة التى تشغلها باكستان حاليا . وأدخلت بريطانيا عددا من الإصلاحات فى الهند ، بما فى ذلك تأسيس نظام التعليم الغربى. والتحق كثير من الهنود بالمدارس البريطانية، ولكن معظم المسلمين واصلوا الانتظام فى مدارسهم الخاصة . وفى أواخر القرن التاسع عشر، كان عدد الهندوس الذين تلقوا التعليم الغربى يفوق عدد المسلمين فى الهند . ونالت أعداد كبيرة من الهندوس مناصب ذات نفوذ فى الأعمال التجارية وفى الحكومة، بينما استمرت الأغلبية العظمى من المسلمين تعمل بالزراعة والأعمال اليدوية. وفى سنة 1906، كون المسلمون منظمة سياسية مستقلة أسموها "العصبة الإسلامية". حركات الاسلتقلال: بدأت حركات الاستقلال التى تطالب بالمزيد من الحكم الذاتى للهند تزداد قوة فى أوائل القرن العشرين ، ولكن معظم المسلمين كانوا يعتقدون أن الهندوس ستزيد سطوتهم عليهم إذا نالت الهند الاستقلال عن بريطانيا. وفى سنة 1930، طالبت "العصبة الإسلامية" بقيادة محمد على جنة (المشهور باسم جناح فى العربية الشائعة) بإنشاء دولة مسلمة منفصلة، تتكون من المناطق الهندية التى تعيش فيها الأغلبية المسلمة ومن ثم ، أطلق على الدولة المقترحة اسم باكستان التى تعني باللغة الأردية "أرض الأطهار". الدولة الجديدة: وفى سنة 1940، طالبت "العصبة الإسلامية" بتقسيم الهند وفق خطوط دينية . وفى منتصف الخمسينيات ، نشبت أعمال الشغب بين الهندوس والمسلمين. وفى سنة 1947، وافقت بريطانيا، وزعماء حزب المؤتمر القومي الهندي، آخر الأمر على التقسيم ، وفى 14 أغسطس سنة 1947، أصبحت باكستان دولة مستقلة وانضمت إلى دول الكومونولث. وقامت باكستان فى الأجزاء الشمالية الغربية والشمالية الشرقية للهند، حيث يمثل المسلمون أغلبية السكان ويقع أكثر من 1600 كم من الأراضي الهندية بين جزءي باكستان اللذين سميا وقتذاك: باكستان الغربية، وباكستان الشرقية. وأصبح محمد علي جنة أول رئيس للحكومة. جمهورية إسلامية حديثة قامت عام 1364هـ [ 1947م ] باستقلال شبه القارة الهندية عن بريطانيا وتقسيمها إلى جمهوريتين : الاولى باسم الهند " بارات " والثانية باسم " باكستان " اي أرض النقاء. سبق قيام دولة باكستان في عام 1947م حركات فردية وجماعية كانت تهدف إلى رفع مستوى الجماعات الإسلامية في الهند والمطالبة بتحرير المسلمين في شبه القارة الهندية وتكوين دولة خاصة بهم، وارتبطت هذه الحركات بأسماء عدد من المفكرين والزعماء السياسيين منهم السيد أحمد خان. وهو مؤسس النهضة الثقافية الإسلامية في الهند ومؤسس جامعة عليكرة الإسلامية [ توفي عام 1316هـ 1898م ] ثم أغا خان الثالث الذي طالب بحق التمثيل المستقل للمسلمين في مجلس الحاكم العام التشريعي عام 1906م، وفي العام نفسه ألف " نواب وقار الملك " حزب الرابطة الإسلامية الذي تعاون مع حزب المؤتمر الهندي في مقاومة الاستعمار البريطاني وممن برز من زعماء هذا الحزب الأخوان شوكت علي، ومحمد علي، ثم محمد علي جناح، وهو الذي أعلن في عام 1927م النقاط الاربع عشرة لكفالة حقوق المسلمين في الهند، وفي عام 1930م طالب مؤتمر الرابطة برياسة محمد اقبال بوجوب اتحاد المسلمين في شبه القارة الهندية وتكوين دولة خاصة بهم. وفي اجتماع حزب الرابطة عام 1357هـ [ 1940م ] تمت الموافقة علي اقامة دولة باسم باكستان تشمل المناطق الهندية التي تسكنها غالبية من المسلمين، وتم اعلان تأسيسها في 14 اغسطس 1947م وفي 23مارس 1956م أعلنت باكستان جمهورية إسلامية وفي 28 اكتوبر 1958 تولى السلطة الجنرال أيوب خان الذي حصل على تأييد شعبي لرياسة الدولة في انتخاب أجري في فبراير سنة 1960م. وفى سنة 1948، دخلت الهند وباكستان فى حرب من أجل كشمير المستقلة. وعملت الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار فى سنة 1949، وأصبحت باكستان جمهورية فى سنة 1956 . وسيطر القادة العسكريون على الحكومة طوال الخمسينيات والستينيات . وأدى النزاع على كشمير إلى تجدد القتال فى سنة 1965. وفى سنة 1971، انفجرت الاختلافات والخلافات الكثيرة في شكل حرب أهلية. فقد أراد شعب باكستان الشرقية دستوراً يوفر له قدراً من الحكم الذاتى. وقاوم الباكستانيون الشرقيون الجيش الباكستانى الذى أرسل لقمع انتفاضتهم ، وفى 26 مارس 1971، أعلنت باكستان الشرقية نفسها، دولة مستقلة باسم بنجلاديش . وفى أواخر هده السنة نفسها انحازت الهند إلى بنجلاديش ضد باكستان ، ونشب القتال مرة أخرى، وأسفر عن موت أكثر من مليون نسمة. وتولى ذو الفقار على بوتو زعيم حزب الشعب الباكستانى رئاسة باكستان . تطورات جديدة: أدخل بوتو العديد من الإصلاحات الدستورية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، ولكن فى يوليو 1977، خلعه الجنرال ضياء الحق الذى أعلن نفسه رئيسا للبلاد. وأخيراً، تم إعدام بوتو. وفى سنة 1985، سمح الرئيس ضياء الحق، بإجراء انتخابات برلمانية جديدة، وأعاد العمل بمواد كثيرة من الدستور، وألغي الأحكام العرفية . ولكن ضياء الحق لقى حتفه فى حادث تحطم طائرة فى سنة 1988. وفى أواخر هذه السنة، أصبحت بنظير بوتو، وهى رئيسة الشعب الباكستاني، وابنة "ذو الفقار علي بوتو"، رئيسة للوزراء. وفى سنة 1990، اتهم الرئيس المنتخب إسحاق خان ، حكومة بنظير بوتو بالفساد، وأزاحها من منصبها. وتولى مقاليد الحكم ائتلاف منتخب من الأحزاب السياسية. وأصبح نواز شريف رئيس حزب العصبة الإسلامية الباكستانية، رئيسا للوزراء. وفى سنة 1993، استقال كل من رئيس الجمهورية. ورئيس الوزراء، وظفر حزب الشعب الباكستاني بأغلبية المقاعد فى الجمعية الوطنية، وعادت بنظير بوتو مرة أخرى لرئاسة الوزارة، وانتخب فاروق ليجارى رئيساً للجمهورية. وإثر أزمة سياسية بين رئيس الوزراء نواز شريف ، ورئيس المحكمة العليا السابق سجاد علي شاه ، استقال فاروق ليجاري من منصبه فى أوائل ديسمبر 1997. مظاهر السطح: معظم باكستان عبارة عن منطقة جافة متطرفة في الارتفاع وفي درجات الحرارة. يقسم سطح باكستان نهر السند الذي يتوغل في الدولة من الشمال الشرقي متدفقا جنوبا نحو البحر العربي. يمثل نهر السند الخط الفاصل بين المنطقتين الرئيسيتين للدولة وهما: وادي نهر السند والذي يمتد عبر الجانب الشرقي للنهر - وبلوخستان التي تقع في الغرب. أما أراضي باكستان الأقل ارتفاعا فتتمثل في السهل الساحلي وهو عبارة عن مساحة ضيقة من الأرض تتاخم البحر العربي، وبحيرة قاران التي تقع إلى الغرب من بلوخستان، وصحراء "ثار" والتي تمتد عبر الحدود مع الهند في الجنوب الشرقي. يتنوع اتساع وادي السند في باكستان بشكل كبير - فمن الشمال إلى الجنوب يضم أجزاء من منطقتين رئيسيتين هما: سهول البنجاب وسهل السند، أما منطقة البنجاب فتمتد مياهها من أنهار جيلوم وشناب ورافي وسوتلي وهم روافد نهر السند. تتعدد السلاسل الجبلية في بلوخستان، ومن هذه السلاسل نذكر سلسلة جبال توباكاكار وسلسلة جبال شياهان وسلسلة جبال كيرثار وأعلى القمم في المرتفعات هي تيريس ميرن في جبال هندوكوش في الشمال، ويقطع سلسلة جبال سيفدكوه ممر خيبر - الشهير على الحدود الأفغانية الباكستانية. أما أعلى قمم باكستان فهي K2 والتي تعرف أيضا بجبل "جودوين أوستين" وهي ترتفع 80610 أمتار (28.249 قدم) فوق مستوى سطح البحر في سلسلة جبال كراكورام، وتقع هذه القمة في منطقة كشمير الباكستانية، وتعتبر قمة K2 هي أعلى ثاني قمة في العالم بعد قمة ايفرست. المناخ: يتنوع مناخ باكستان تنوعا كبيرا من منطقة لأخرى. ففي مناطق الجبال في الشمال والغرب تنخفض درجات الحرارة تحت درجة التجمد في الشتاء، بينما تتراوح درجات الحرارة في وادي السند بين 32درجة مئوية و 49درجة مئوية (90 إلى 120 فهرنهيت) في الصيف وحوالي 13درجة مئوية (55 فهرنهيت) في الشتاء. أما الأمطار فتندر في معظم باكستان. و يتركز أعلى معدل لسقوط المطر في منطقة البنجاب حيث تستقبل حوالي 508 مم (20 بوصة) سنويا، في حين تستقبل المناطق الجافة في الجنوب الشرقي والجنوب الغربي أقل من 127مم (5 بوصة) سنويا، ويسقط معظم المطر في الفترة من يوليو إلى سبتمبر. البيئة: النمو السكاني في باكستان سريع جدا، وهذا يشكل ضغطا علىقطاع الزراعة وعلى الغابات المتبقية، كما زادت نسبة التشجير (غطاء الأشجار) 20% خلال الثمانينات ولكن إزالة الغابات الطبيعية كانت وما زالت سريعة المعدل،وتقريبا نصف ما تملكه الدولة من نباتات و(تبلغ تقريبا 5.000 نوع) نباتات طبية، و معظم الباكستانيين لا تتوفر لهم المياه الصالحة للشرب، كما زاد نصيب الفرد من الناتج الزراعي بنسبة حوالي 20% منذ 1980 م إلا أن نسبة ملوحة الأرض الصالحة للزراعة زادت، و تشارك باكستان في معظم الاتفاقيات العالمية المختصة بالتنوعات الأحيائية والتغييرات المناخية. الاقتصاد: يقوم اقتصاد باكستان على الزراعة أساسا . وتدير الحكومة معظم الصناعات الرئيسية الثقيله للدولة، مثل تكرير البترول وإنتاج الحديد والصلب . وقد وضعت الحكومة خطط السنوات الخمس التى تحدد أهداف الإنتاج للزراعة والصناعة، وتضع برامج التنمية الاقتصادية. وقد تم تمويل كثير من برامج تنمية باكستان بمساعدات بلاد أخرى، ومن منظمات دولية. المنتجات الرئيسية : فى الزراعة : - القمح، والقطن ، والأرز، وقصب السكر، واللبن ، والحمص. في الصناعة : المنسوجات ، والملابس القطنية، والمنتجات الغذائية، والأسمدة، والصلب ، والإسمنت. فى التعدين:- الغاز الطبيعى ، والنفط.
البنك الآسيوي للتنمية, الكومنولث, مجلس التعاون الجمركي, خطة كولومبو, منظمة التعاون الاقتصادي, منظمة الأغذية والزراعة, مجموعة ال 19, مجموعة ال 24, مجموعة ال 77, الوكالة الدولية للطاقة النووية, البنك الدولي للإنشاء والتعمير, المنظمة الدولية للطيران المدني, الغرفة الدولية للتجارة, الاتحاد الدولي لاتحادات التجارة الحرة, الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر, بنك التنمية الإسلامي, الصندوق الدولي للتنمية الزراعية, الاتحاد الدولي لمنظمات الهلال والصليب الأحمر, المنظمة العالمية للجوت, منظمة العمل الدولية, صندوق النقد الدولي, المنظمة الدولية للملاحة البحرية, المنظمة الدولية للملاحة عبر الأقمار الصناعية, المنظمة الدولية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية, المنظمة الدولية للبوليس الجنائي, اللجنة الاوليمبية الدولية, المنظمة العالمية للهجرة, المنظمة الدولية للتوحيد القياسي, اتحاد الاتصالات العالمي, حركة عدم الانحياز, منظمة الدول الأمريكية (مراقب), منظمة المؤتمر الإسلامي, مجلس التحكيم الدائم, رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي, الأمم المتحدة, مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية, منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة, مكتب المفوض العام للأمم المتحدة للاجئين, منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية, اتحاد البريد العالمي, اتحاد العمال العالمي, اتحاد التجارة الحرة العالمية, منظمة الصحة العالمية, منظمة حماية حقوق التأليف العالمية, المنظمة العالمية للأرصاد الجوية, منظمة السياحة العالمية, منظمة التجارة العالمية
|